Thursday, April 3, 2014

حول التطورات الأخيرة في مشروع الخدمة "المدنيّة" ابان وبعد اقرار قانون ما يعرف بالمساواة في العبء

انتبهوا...لن تُفرض الخدمة "المدنيّة" على العرب
*خالد عنبتاوي

"بعد عشر سنوات، لن تكون عائلة واحدة في الوسط غير اليهودي ولا تخدم خدمة مدنيّة أو عسكريّة"، بهذا التوصيف الخطير شرح العاد شامير، مدير القسم العربي في "المؤسسة للتطوّع" الاسرائيليّة وهي أكبر الجمعيّات التي تجنّد وتفعّل خادمين ضمن مشروع الخدمة "المدنيّة"، خطتهم التدريجيّة والبطيئة في عمليّة "الفرض الناعم للخدمة المدنيّة" وذلك في احدى جلسات لجنة "شاكيد" المخوّلة في نقاش قانون "المساواة في العبء".

مرّ قانون ما يعرف باسم "المساواة في العبء" يوم الثلاثاء 11.03.14، أي أسبوع قبل خروج "الكنيست" لعطلتها الربيعيّة، مرّ مرور اللئام والصوت العربي خافت غير مسموع تحت حجة أن القانون معدّ بأساسه لليهود أو بالأحرى "للحريديم" ولا ناقة لنا فيه ولا جمل. هذا التوصيف لعلاقتنا بالقانون وان كانت سليمة من الناحيّة الشكليّة، الا أنها تعكس، بحد ذاتها، جزءاً من الأزمة، أزمة "الاستيقاظ متأخرا" "والفيعان سريع الحركة قصير المفعول" الذي لا يحلّل باطن الأمور وما وراء نصّها.

كيف نقرأ اذا القانون وما وراء القانون؟
اتفق مع الفكرة القائلة أن خدمة العرب او فرض الخدمة عليهم (مدنيا او عسكريا) ليست في أولوية المؤسسة الصهيونيّة في الوقت الحالي أو على الأقل لم يحسم، فهم منشغلون في فرضها على "الحريديم" وقراءة سريعة للقانون وللنقاشات التي دارت حوله منذ توقيع اتفاقيات الائتلاف الحكومي حول "المساواة في العبء" بدءا من لجنة "بيري" مرورا بلجنة "شاكيد" وصولا لمرور القانون في الكنيست، تؤكد هذا الانطباع، الا أن قراءة أكثر عمقا وخاصة كفيلة للتيقّن أن ثمّة مشروع آخر لا يقل خطورة، بل ربما يزيد، عن مشروع "فرض الخدمة على العرب" وهو ما اسميّه "الفرض الناعم للخدمة على العرب".

لقد كان العاد شامير، صاحب التصريح الذي افتتحت مقالي به، صارما وحازما في هذا الرأي القائل بضرورة العمل ببطء دون إزعاج حتى تنفيذ المخطط دون فرض سريع ومباشر، يشاركه الرأي بنفس الحزم شالوم جربي، المدير العام لمديريّة الخدمة المدنيّة، والذي حضر جلسة النقاش المذكورة، وفيها أبدى تفاؤلا كبيرا حول سير المشروع، كيف لا وهو يتحدث عن ارتفاع عدد الخادمين من 1256 عام 2009 الى 3608 اليوم، 90% منهم هن من الفتيات، وتضيف الأرقام أن هنالك ما يقارب 600 شابة تنتظر الانخراط في المشروع الا أن قلة الملكات المقررة من قبل الحكومة تحول دون ذلك.، يذكر أنه عام 2005، قبل تشكيل المديريّة، خدم ما يقارب 240 عربي فقط ضمن الخدمة المدنيّة.

يضيف جربي وشامير أن هذا "النجاح" تم بالتحديد نتيجة العمل التدريجي غير "المزعج" وجاء حديثهم في الرد على "مزايدات" نوّاب اليمين الاسرائيلي أمثال دافيد روتيم ويسرائيل حاسون على عدم فرض الخدمة المدنيّة أو العسكريّة على العرب، فثمة ذراع تخطيطي وتنفيذي أذكى من هذه "المزايدات" يدرك تماما أن فرض الخدمة المدنيّة اليوم سوف تتلوه ردة فعل قويّة من الشارع العربي وسيقوّي حملات رفض المشروع ويؤكد على صحة ادعاءاتها ومخاوفها.

تتماشى هذه الفكرة مع ما صرّح به شالوم جربي راميا الى أن فرض الخدمة المدنيّة اليوم سيكون من مصلحة القيادات العربيّة وسيضرّ بالمشروع وينسف المخطط، مقترحا ايضا أن يتم العمل بمنعزل عن الخدمة العسكريّة، ليس لأنهما غير مرتبطان، ف جربي نفسه يقرّ بهذا الربط انما من منطلق التكتيك الذي انتُهِج منذ بداية المشروع فجربي نفسه قد رفض قبل مدة الظهور على منصة واحدة مع ضباط في الجيش للحديث عن "المساواة في العبء" معللا أن هذه ستكون هديّة مجانية للحملة المناهضة للخدمة "المدنيّة" وتأكيدا  أن ادعاءاتها صحيحة، الأمر الذي لم ينكره.

هذه المحاولات تأتي في اطار ما أسميته "الفرض الناعم" أي التدريجي والمفصول "شكلا" عن الأجهزة الأمنيّة، فمن المعلوم، مثلا،  أن شالوم جربي قد طلب من الحكومة الاسرائليّة ووزارة الأمن أن تزوّد المديريّة  مبالغ "صندوق الجنود المسرّحين"  وليس تحويلها مباشرة الى الخادمين كما هو الحال اليوم وذلك في اطار "الفصل الشكلي" من أجل تنفيذ المخطط.

الخطوات العمليّة في القانون
يتواءم القانون الحالي مع أفكار وتوجّه مديريّة الخدمة المدنيّة الحالية، بعيدا عن مزايدات اليمين الصهيوني البلهاء والسطحيّة، فالقانون او المخطط لا يتحدث عن فرض الخدمة المدنيّة أو العسكريّة على الشباب العرب، انما على توسيع وزيادة الملكات القائمة للوصول الى 6000 ملكة وخادم حتى عام 2017 ( عدد الخادمين اليوم 3608)، بالاضافة لزيادة "الامتيازات" التي يحصل الخادم عليها ونقل المديريّة التي ستتحوّل الى "سلطة الخدمة القوميّة" الى وزارة الاقتصاد الذي يرأسها اليميني العنصري نقتالي بينت.

ثمة ما هو أخطر من هذا في القانون الجديد وهو اقتراح تفصيل "الخدمة المدنيّة القوميّة" وتقسيمها الى مساريّن: مسار "الخدمة المدنيّة الاجتماعيّة" ومسار "الخدمة القوميّة الأمنيّة"، الحديث هو عن فروقات في أماكن الخدمة وماهيّتها، وما وراء الحديث أن المخطط الحالي هو الابقاء على المسار "المدني الاجتماعي" حتى يتسنّى دمج العرب ضمن المشروع، كما أكد عوفر شيلح، وفتح امكانيّة دمج الجميع مستقبلا ضمن المسار "القومي الأمني" أي في مؤسسات الأمن الداخلي والجبهة الداخليّة.

تتساوق هذه الخطة "الذكيّة" تماما مع تصريحات كان قد أدلى بها يوفال شطاينتس، وزير الماليّة في حكومة نتنياهو السابقة، أن الخدمة "المدنيّة" بحلّتها القديمة مضرّة في الاقتصاد الاسرائيلي وستكون مدمّرة له في حال تم فرضها بحلّتها القائمة واقترح في حينه "خدمة مدنيّة ذات طابع أمني"، وهذا يتماشى تماما مع "الحلّة الحاليّة" ضمن القانون الجديد المعدّل، ما يشير أن القرارات لا تأتي من فراغ وبعيدة تماما عن "المزيدات الببغاويّة" لروتيم ودانون وغيرهم ممن يطالبون بفرض مباشر وسريع للخدمة المدنيّة أو العسكرية على العرب.

وجب التنبّه الى ما لا يقل خطورة في المخطط الأساسي، الذي بنيّ عليه القانون، أي مخطط لجنة "بيري" الذي رأسها يعقوب بيري، خريج جهاز الأمن الاسرائيلي، الرامي لفتح "حوار" جدي ضمن لجنة مشتركة بين قيادة المجتمع العربي وبين المؤسسة الاسرائيليّة حول أساليب فرض الخدمة المدنيّة، يجب أن نحلل هذا الاقتراح في سياق الرؤية الشاملة التدريجيّة التي عرضت جزءا منها وليس بمنعزل عنها، واعلان مقاطعة اللجنة المشتركة مسبقا.

مقترحات سريعة
لا يمكن بأي حال من الأحوال فصل هذا المخطط عن مخطط التجنيد العسكري للعرب، وان كان التركيز الحالي هو على تجنيد أبناء الديانة المسيحيّة كون الظرف اليوم مؤات اقليميا ومحليا ويلقى قبول بعض رجال الدين المنتفعين، فالحديث عن مخططات تطبخ في ذات المطبخ وذات العقليّة التي تؤمن بالعمل التدريجي، وهذا ما رمى اليه الضابط المسئول عن تجنيد الأقليات في جيش الاحتلال الاسرائيلي رامز أحمد وهو بهذا يقدم أرقاما منافيا لأرقام " منتدى تجنيد المسيحيّين" الذي لا يختلف بديماغوغيته وسطحيته عن نواب اليمين ومزايداتهم، فالأرقام الرسمية تتحدث عن وجود 137 جندي عربي مسيحي وليس 500 كما يدعي البعض مضللا،  ويؤكد  قسم "الأقليات" في جيش الاحتلال أنه لم يطرأ أي زيادة  أو تغيير، منذ خمس سنوات،  في عدد المجندين في كل دورة (الذي يقارب ال 50 شاب\ة).

يتضح لنا اذا، من السرد أعلاه، أننا أمام مخطط لا يقل خطورة الفرض المباشر للخدمة "المدنيّة" وهو "الفرض الناعم" لها، ويتضح ايضا تساوق تام في العقليّة والتنفيذ بين الذراع السياسي المتنفّذ وبين الذراع التنفيذي المهني، وعليه لا بد من اعادة الاعتبار لما أسميناه لدى انطلاق الحملة المناهضة للتجنيد ب "الاجماع الوطني الأهلي العام الرافض للخدمة المدنيّة" هذه المرة مع التأكيد على رابطها بالخدمة العسكريّة، وفضح المخطط اعلاميا وشعبيا، فأخر مؤتمر عام جدي في هذا الموضوع عقد قبل 7 سنوات!!


كذلك من الملاحظ أن الأولويّة اليوم في مديرية الخدمة في التوجّه للمناطق النائية المستضعفة من الناحيتيّن الاجتماعيّة والاقتصادية كالقدس المحتلة (ما يقارب ال 80 خادم وخادمة) وضواحيها كأبو غوش، عين رافا عين نقوبا وفي النقب حتى وصل الأمر الى الجولان المحتل، عليه يجب تركيز العمل في هذه المناطق بالتحديد دون اغفال غيرها. كذلك التركيز على شريحة الفتيات فهن يشكلن 90% من مجمل الخادمين، وشريحة الشباب ممن أنهوا وأنهين للتو الدراسة الثانويّة فمعظم الخادمين 90% من هذا الجيل العمريّ.


اننا ابّان مخطط يُرصد فيه الملايين والمئات من المتفرّغين المنتشرين شمالا وجنوبا يعتمد في أساسه على "طول النفس" والتأني في العمل، وهو تكتيك صهيوني استراتيجي معروف، لكنه يعتمد كذلك في أساسه على "قصر النفس" لدينا وانعدام المثابرة، من هنا يجب مجابهته بنفس الروح وأكثر منها،  فانتبهوا أيها السادة...لن يتم فرض الخدمة المدنيّة علينا حاليّا.

Wednesday, December 4, 2013

The Forgotten Struggle of the Occupied Syrian Golan

While most of the Arab Golan community is preoccupied with the ongoing battle in Syria, another struggle affecting their own occupied lands is only few kilometers away.
In February 2013, the Israeli Ministry of Energy and Water (headed by Uzi Landau) granted a subsidiary of an American company, Genie Israel Oil and Gas , a three-year exclusive petroleum exploration license covering around third of the total occupied territories (396.5 square kilometers), located in the Southern part of the Golan. It is the first license to be awarded in the occupied Golan since the 90's when then, the defense minister Yitzhak Rabin claimed that exploration permits might be harmful to the “peace” process with Syria.
Ever since the Naksa (1967 war) Israel has carried out numerous illegal activities on Syrian land. The forcible transfer of civilians and the destruction of property have led to the mass depopulation of Syrian citizens from their own land. A foreign ethnic group, namely, Israeli-Jewish settlers, has gradually replaced the Syrian population. Today, about 20,000 (and growing) Jewish settlers are living in 33 illegal settlements in the Golan, and make use of the land’s natural resources such as mineral water, natural lakes and arable lands expropriated from native Golan citizens.
Israel’s exploitation of occupied natural resources is a clear violation of article 55 of the Hague Regulations among other provisions of International Humanitarian Law such as the Geneva Convention and Customary International Law. Yet, according to the Who Profits report , at a similar case from December 2011 regarding mining operations in the occupied Palestinian territories, the Israeli High Court of Justice validated the excavating of natural resources in the West Bank. The legality of the Israeli quarries in the occupied West Bank was challenged by the Israeli organization Yesh Din – Volunteers for Human Rights, through a petition in 2009. However, the Israeli High Court concluded in its verdict that the Israeli quarries in the occupied West Bank are legal and do not violate international law.
In addition to the Israeli economical involvement and violation of international and humanitarian law, both in the region as a whole and in the occupied Golan in particular, the American company Genie energy is headed by former minister and military commander Effie Eitam the colonel who in 1988 "followed the orders" of Yitzhak Rabin, according to him, who discreetly told the Israeli army to break the bones of Palestinians rising up during the first Palestinian Intifada, by ordering his troops to beat Ayyad Aqel (from Al-Bureij refugee camp) and his brother to death. Effie was also a previous minister of housing and construction who worked hard to accelerate settlements in the occupied Golan, the West Bank and Gaza Strip.
Having these facts present, Syrian community in the occupied Golan stands nonetheless with its back turned to Israeli violations, scattered between proposition and opposition of Assad's regime, which in no doubt shapes the socio-political sphere of the Golan, yet abandon the Israeli exploitation happening on the Golan's behalf.
It takes one hour to travel by car from northern Golan to its south whereas it takes only several minutes to recognize the enormous Israeli exploitation of land and resources happening there. The dramatic and rapid escalation of events happening in other countries in the region, keep the situation in the Golan deserted, undocumented and subsequently unexposed while the violations and exploitation are in fact still ongoing.

Friday, August 2, 2013

The Occupation Timeline


Since the creation of “Israel” about 60 years ago, the two states (Syria and Israel) have fought three wars, two of them over the Golan lands, a strategic plateau between the countries that was captured by Israel in 1967.

Here are some of the key moments in the Israeli-Syrian conflict:

November 1947: Syria opposes the UN partition plan for Jewish and Arab states that paves the way for the creation of Israel.


May 1948: As the British mandate in the region ends, the state of Israel is declared. Syria joins other Arab countries in invading Israel.

July 1949: Israel and Syria sign an armistice, although some fighting continues.


June 1967: Israel attacks Syria, capturing the Golan Heights, 460 square miles of strategically crucial land that also borders Jordan. The conflict becomes known as the six-day war.


October 1973: Syria attacks and tries to regain the Golan Heights but is repelled.

1974: After a series of other clashes, Syria and Israel agree to withdraw their forces, ending all significant military conflict in the Golan Heights.

1981: Israel announces it has annexed the Golan Heights. This is not recognized internationally. Today, there are an estimated 18,000 Israelis living there.


1981 - 1982: Golan Arab (Druze) resistance to Israeli forced citizenship:
(in the pictures, Syrian citizens of the Golan refuse to take the Israeli identity cards, they have collected those ID's and burned them in the main square of Majdal Shams):



December 1999: Israel's prime minister, Ehud Barak, and the Syrian foreign minister, Farouk al-Sharaa, meet for the highest-level talks between the two countries.


January 2000: US-brokered discussions over the return of most of the occupied Golan to Syria collapse over disagreements about whether Israel should hand back a tiny parcel of land by the Sea of Galilee, a key water source for Israel.

June 2007: Israel says it is willing to trade land for peace if Syria's president, Bashar Assad, cuts ties with Iran and hostile guerrilla groups.

September 2007: Israeli warplanes drop bombs inside Syrian territory. Israel refuses to discuss the target, but in April 2008 the US releases a video it says shows the bombed facility was a nuclear plant being built with North Korean help.

April 2008: Assad tells a Qatari newspaper that Turkey has been mediating in talks between Israel and Syria for the past year.

May 2008: Israel and Syria confirm there are indirect talks aimed at reaching a "comprehensive peace agreement".

Friday, November 23, 2012

هي دقيقةُ حدادٍ

رَجلٌ هوَ كانَ,
وجولانٌ محروق ..

مَرَّ بشخصينِ مِنهُ صباحَ ثلاثاء,
صحيفةٌ عبرية واحدة,
وصوت أخبار.

فَكّر, ثُمَّ شَعَرَ
ثمَّ فكَّرَ,
ثمَّ هَرَبَ.


في خُطاهُ صَمْتَ خَوْفٍ
ودقيقةُ حِدادٍ على روحِ وَرْدتَينِ اثنتين في حَلَبْ

في خاطِرِه سؤالُ وجودٍ واحدٍ,
فَقيرُ الجّوابِ.






عامر إبراهيم
22/11/2012

Wednesday, September 26, 2012

لنا مكان، بَعيد المَزار

لم اجد وطناً في هذا المنفى،
وها أنا عائد الى ذات المنفى في ذاك الوطن..

أتسائل، هل حقاً احلم ب عودة!؟
مقارنة شاسعة وحتى غير عادلة، 
هي تلك التي جمعت حلم عودتي، في هذه اللحظة وحلم عودة تلك الشعوب التي لا وطن لها ..
كل هذا القدر من الأنانية ..


عائد الى محيطي الغير محمي، 
فيه أحاول الهرب الدائم، 
دون جدوى، 
من كائنات ظنت نفسها اجتماعية ..

عائد لأشخاص قد استسلمت لتلك التعريفات المحدودة، ضيقة الأفق،

أكاد اختنق،

نَبحث عن تابو احمر..
يسعون جاهدين،
بثقة،
نحو تعريفي ك ذكر، رجل، عربي، سوري وحتى درزي،
غافلين عن من حقاً أنا!!

عائد لذاك ال"وطن" بعد ان اسموه "جولان"
واحتلوا كيانه مراتٍ عدة ..

نظام بَعثيّ احتل وطني
نظام صهيوني احتل وطني
نظام ذكوري احتل وطني
ونظام ديني قد نجح هو الاخر في احتلال وطني ..



ها أنا عائد،
ولا زالت ذكرى ابتسامة دافئة في خاطري،
ابتسامة غارقة بين تيارات متحجرة،
لا مصير لها،
ولا حتى ماضٍ.

ها انا،
أتسائل،
كأي كائن أناني اخر.



My last day at Stockholm.

Tuesday, September 18, 2012

Her name was Eva

my days in Sweden is going well, as prepared and sometimes more than expected.
I'm meeting people and activists from different sectors and different fields, those who are running projects about refugees and others who is working on documenting different discriminations all over the world!!

I have lot of stories to write about, 
the project that I started to work on, the people who I've entered their houses, about those who enjoyed listening to music with them, to get drunk, to discuss with them or just to walk by..
but the story that brought me this morning to write, is a story about Eva, who I met yesterday.

Eva is a swede old lady, in her 70's, living in Stockholm since she was born,
she was alone, setting on a table, at the corner of a small italian restaurant and drinking her whiskey with three small ice cubes! 
her white hair, old eye glasses and her small brown bag led us easy not to mention her presence in the place..

I entered the restaurant with Farah (Lebanese) and Rana (Palestinian), after we got lost in the center of Stockholm between bus stops and metro stations, and as soon as we decided to order we started to ask the swede waitress, but this only waitress wasn't able to speak english!
he spoke swedish while we spoke english!!

so he looked around, and asked Eva to help him translate to us,
I asked her to ask the waitress not to put any eggs or milk or meet in my food, so she looked to the waitress and said in swedish that I'm a vegan person!!
I asked her, how she knew that, and her reply was ¨I also don't drink Coca Cola, I'm against capitalism as well¨..

we invited Eva to join us the table, she did,
we started to talk about veganism, about politics, capitalism, environment, activism and occupation.
this dynamic ended up in her small warm apartment in the center of Stockholm.



it was amazing and very touching for me to meet a person like her, leftist, feminist and activist in her age, who believes in so many incredible values!
the library in her house was full of books about capitalism and how countries control people, there were some books for Noam Chomsky!
Eva had two adopted children, she doesn't believe in brining children to this crazy world!!
she criticized Obama, and Bush, she wanted to know more about what is going in Syria, and talked a lot about the media in Sweden, and how Sweden is somehow not that ¨democratic¨ place..
we talked a lot...






crazy how the dynamics in the world can led to!!
crazy how people meet each others,
and crazy how can we stop ourselves of moving and walking to nowhere just because we are afraid of what is going to happen!
this space is so crazy..



I enjoyed writing about Eva,
I will enjoy thinking about her in the near future,
I enjoyed listening to Regina Spektor too !!






Aamer Ibraheem
Stockholm, Sweden.

Tuesday, September 11, 2012

On the SI

Swedish Institute.
Just One year passed since my own complicated ideological-phsycological process has started, a long process that led me to switch off norms, thoughts, perspectives and even behaviors about almost everything In man´s life.
Gender, Politics, Sex, Religion, Society and etc, where actually part of my daily dilemmas that I had to deal with them, and always tried to check where Aamer is standing, and how and what and why he thinks that way and others. and I've wondered if everyone had to pass this kind of processes!

since the beginning of my last year, and due to the stresses and pressures that our societies full of them, I didn't had the opportunity to reflect on what actually happened - and still happening - to Aamer.
----

the 9th of September was the first day at a new level that Aamer is going to take, I've traveled to Sweden to participate the YLVP by the swedish institute.

 


there is something amazing, even astonishing, regarding to the social personal interactions in our daily life. it's actually that touching moments when you feel kind of openness in a situations that let others just come into your life, throw their different points of view, and just leave. that moments when you fell totally alone with all of these thoughts and beliefs and know nothing about what to do with them all.



you just haul them with you to you bed, you car, on the streets, during your work, and with time you'll start to recognize that these different points of view, are becoming a basic and important part of who you
are.







the fact that wherever you travel, and whenever you go, you'll find always those people who is sharing common struggles, makes me feel better. the ability of understanding specific other people who came from different backgrounds makes me feel like a challenged.

I'll stop writing here,
going to attend my vegan dinner,
but i know, with no doubts, that i'll come back saturated to my bed.


Aamer Ibraheem,
aamer.ibraheem@gmail.com
+46733558194
Lovik / Sweden.